الآى فون 4

كونى من عشاق منتجات شركة آبل ومن المهووسين بتقنية الآى فون, اردت ان أغوص فى آخر اصدارات الآى فون وهو الآى فون 4.

قبل ان اخوض فى الخصائص والمميزات دعونى أقول رأي فى هذه الشركة. هذه الشركة هى رائدة فى الاستغلال وتعلم كما تعلم العديد من الشركات ماذا يريد المستهلك وكيف يمكن التلاعب بعقله. هم يستخدمون أشياء باتت جلية للعيان ولكن الغريزة الانسانية لا يمكن التحكم فيها أحيانا.

من الأشياء التى تقوم بها هذه الشركة هى الاحتكار. مثلا اذا كنت تريد امتلاك آى فون لابد لك أن تشترك مع شركة اتصالات معينة ولابد أن تلتزم بعقد مدته سنتان وأيضا يحتم عليك ان تشترك فى خدمة الانترنت مع هذه الشركة مما يكلفك مبالغ طائلة مع مرور الوقت.

دعنى أوضح ما تقوم به شركة آبل من الناحية التقنية. عندما طرحت الشركة الآى فون لأول مرة فى الأسواق لم تضع فيه المواصفات كاملة وذلك لغرض انشاء قاعدة للتسويق الدائم. الآى فون الجيل الأول كانت تنقصه العديد من الاشياء مثلا كان يفتقر لتقنية الثرى جى والكاميرا التى به ذات نقاء ضعيف تصل الى 2 ميجا بكسل فقط. نحن نعلم مدى تقدم الشركة من ناحية تقنية اللمس ونقاء الصورة ونعلم ايضا انه بامكان هذه الشركة ان تصنع جهاز كامل المواصفات من الأول لكن بهذه الطريقة لن يكون لها سوق دائم ولهذا السبب فهى تصب امكانيانتها قطرة قطرة لتضمن لنفسها سوق مستمر لأطول فترة ممكنة.

ثم توالت الاصدارات شيئا فشيئا من الجيل الأول الى الثانى ثم الى الثالث ومن بعد الثالث ما يسمى بالثرى جى اس وكل اصدار يزيدون فى المواصفات الشىء اليسير الى ان نزل الجيل الرابع.

الآى فون الجيل الرابع هو آخر اصدارات الشركة والذى تغير شكله بعض الشىء آخذ فى الصغر. زيدت بعض المميزات مثلا الكاميرا اصبحت 5 ميجا بكسل بدل 3.2 ميجا وأيضا أضيفت كاميرا أمامية خاصة بمكالمات الفيديو. البطارية اصبحت افضل وزيد عمرها فى المكالمات من 5 ساعات الى 7 ساعات. ايضا عرض الشاشة تغيرمن 360×480 الى 640×960 مما يعطى الشاشة مظهر افضل بالاضافة لتقنية ال “اتش دى” التى تعطى الصورة نقاء مميز.

منذ اول يوم لنزول هذا الجهاز فى الأسواق بيعت كميات كبيرة وصلت الى مليون ونصف جهاز ولكن فى نفس اليوم ظهرت عيوب هذا الجهاز مما اضطر الشركة ان تعيد الأجهزة للمصنع لتعديلها. العطل اتضح فى الآتى: عندما تمسك الجهاز من اسفل تلاحظ هروب التغطية وذلك لأنك وضعت يدك على مكان استقبال الاشارة المتطور جدا على قول احد مهندسى الشركة. ما قامت به الشركة لحل هذه المشكلة هو انها طرحت تحديث جديد او ما يسمى بالفيرموير 4.0.1 الذى يعالج تساقط مؤشرات التغطية عند وضع اليد على مستقبل الاشارة. الحل الآخر الذى قامت به هو اعطاء غلاف مجانى مع كل جهاز وذلك لضمان استقبال اشارة افضل.

من وجهة نظرى مع كل هذه العيوب يبقى الآى فون 4 فى الريادة مع المنافسة الشديدة من الشركات الأخرى التى استحدثت تقنيات جديدة تضاهى تقنية الآى فون. من هذه الشركات مثلا “اتش تى سى” التى طرحت اجهزة رهيبة مؤخرا وايضا شركة موتورولا التى طرحت ما يسمى الاندرويد المدة الماضية.

This entry was posted in تكنولوجيا وتقنيات حديثة. Bookmark the permalink.

4 Responses to الآى فون 4

  1. absi says:

    very nice info abaut this company thanks ahmed really i like it u blog

  2. يبدوا واضحاً أننا أمام مدونة واعدة بالكثير … :)

    كل عام وانت بخير احمد :)

    • أحمد says:

      منور خوى هيثم..لطالما كنت ولازلت من المعجبين بمدونة وقفات…شكرا على الاطراء وكل سنة وانت طيب هيثم:)

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s